ابن الملقن

1528

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = وأما مالك ، فقال : اختلفت إليه زماناً ، فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال : إما مصلّ ، وإما صائم ، وإما يقرأ القرآن ، وما رأيته يحدّث إلا على طهارة . أقول : ولم أجد مالكاً - رحمه الله - تكلم في جعفر بكلام فيه جرح له ، ومجرد روايته عنه مقروناً بآخر لا يعني جرحه له ، فقد يحصل له الحديث من طريقه ، وطريق آخر ، فيروي الحديث من الطريقين زيادة في تقوية الحديث . وقد يحمل كلام من تكلم فيه على مجيء بعض الروايات المنتقدة من طريقه ، والحمل فيها على غيره ، وإليه أشار الساجي بقوله : كان صدوقاً مأموناً ، إذا حدث عنه الثقات ، فحديثه مستقيم . وذكره ابن حبان في ثقاته ، وقال : " كان من سادات أهل البيت ، فقهاً ، وعلماً ، وفضلاً ، يُحتجَّ بحديثه من غير رواية أولاده عنه ، وقد اعتبرت حديث الثقات عنه ، فرأيت أحاديث مستقيمة ، ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات ، ومن المحال أن يلصق به ما جناه غيره " . وقد ذكر ابن عدي بعض الأحاديث في ترجمته ، ثم قال : " جعفر من ثقات الناس كما قال يحيى بن معين " . / الجرح والتعديل ( 2 / 487 رقم 1987 ) ، والكامل ( 2 / 555 - 558 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 6 / 255 - 270 ) ، والميزان ( 1 / 414 - 415 رقم 1519 ) ، ومن تكلم فيه وهو موثق ( ص 60 - 61 رقم 69 ) ، والتهذيب ( 2 / 103 - 105 رقم 156 ) . وقد اختلف على جعفر في الحديث كما سبق . فرواه سفيان بن عيينة ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جابر ، عن عمر . ورواه السري بن خزيمة ، عن معلى بن أسد ، عن وهيب بن خالد ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن عمر . ورواه الباقون عن جعفر ، عن أبيه ، عن عمر . أما رواية سفيان ، فيرويها عنه الحسن بن سهل الحنَّاط ، ذكره ابن حبان في =